صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

259

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

اعتبار قبول اشتداد وجودى در جميع اين مراحل ، باقى است روحا و بدنا ؛ لذا بدن موجود در عالم بعد از موت و بدن محشور در يوم نشور ، به حكم مقدمه و اصل ثالث عين بدن دنيوى است . و چون اشتداد ، در انحاى وجود واقع است و وجود ، قبول تكامل نموده است ، خصوصيات وارد بر شخص از ناحيه استكمالات ، قادح بقا و حفظ وحدت نيست ، لذا بدن باقى است با حفظ اختلاف نشآت بدنى . مثل آن كه بدن دنيوى از باب حلول صورت در جزء ديگر جسم ، كه قابل فساد و فناست فانى و مضمحل است و بدن اخروى از باب تعرّى از هيولى ، حى و باقى است . . . لأنّ البدن الأخروي لأهل الجنّة فورى شريف باق حيّ لذاته . و از باب آن كه نحوهء وجود اخروى اتم از وجود دنيوى است ، جسم در آخرت داراى حيات ذاتى است . اين حكم در ابدان اهل جحيم نيز موجود است ضرس الكافر كجبل احد و صورة الفجّار ، صورة الكلب و الخنزير . . . يذوب في النار التي تطّلع على الأفئدة . . . يتبدّل الجلود و الأعضاء بجلود و أعضاء أخر . . . و من المعصوم أنّه يكلّف بالصعود إلى عقبة في النار في سبعين خريفا ، كلّما وضع يده عليها ذابت فإذا رفعها عادت و كذا رجله . . . با آن كه به حسب مادهء قابل اين ابدان در نشآت دنيا و آخرت مختلفند ، ولى به حسب صورت ، تغاير ندارند . . . لأنّ الجوهر و الصورة النوعية ممّا يقبل الاشتداد و أنّ الصورة في كل مركّب هي أصل حقيقته ، به حكم المقدّمة الرابعة و الأصل الخامس ، و الحافظ بين النشآت هو جوهر النفس ، و أنّ هوية البدن و تشخّصه إنّما يكون بنفسه لا بجرمه ، و زيد الشابّ هو الذي كان طفلا و سيصير كهلا و شيخا . . . به همين جهت اگر كسى در جوانى جنايت كند ، در پيرى از او تكليف ساقط نمىشود از باب تبدل حالات بدنى او . . . به حكم الأصل السادس . بنابر مقدمه سابع و ثامن كه منشأ تكثّر ، در برخى از حقايق ، از كثرت جهات فاعلى حاصل مىشود و نيز قوهء خيال و نفس حيوانى ، جوهر موجود بالذات و غير حالّ در امرى است و به حسب فعل و تأثير ، از بدن دنيوى جدا است و به ذات خود قائم مىباشد كما ذكرناه مفصلا و أوضحنا ما رامه المؤلّف - قدس سره - آنچه كه انسان در آخرت مشاهده نمايد از انواع نعيم و لذات و آنچه كه بر او وارد شود از